لقد أصبح الغش في الامتجانات الجامية ليس موظة فقط بل
مهارة مكتسبة لدى الكثير من الطلبة اكتسبوها من مراحل التعليم الابتدائي والمتوسط
والثانوية و تطورت اكثر في مرحلة البكالوريا
فقد تحولت عملية التقويم لدى الطلبة
إلى مجرد مسرح للابداع في فن وتقنيات الغش في الامتحانات, بل أصبحت في بعض
الجامعات حقا مكتسبا للطلبة يضغطون ويهددون الأساتذة الذين يقومون بادوارهم
بمنعهمعن ذلك.
. وحتى عند ضبط الطلبة بالأدلة وباعترافهم بالتهمة نجد
بعض الادارات الجامعية تتساهل معهم بل تبرؤهم من ذلك بعض تدخلات ووساطات و...و...و
أشياء أخرى.
لذلك تم ضبط بالأمس طالبة في جامعة سطيف 2 بقسم علم
النفس مستوى الماستر، متلبسة بممارسة الغش عن طريق الهاتف النقال باستعمال
الكيتماء تحت الخمار. حيث ضبطت وهي تسمع من زميلة لها إملاء للاجابة عن أسئلة
امتحان الاستدراك، كانت قد خرجت قبلها ببعض الدقائق.
وحولتا إلى مجلس التأديب معا. (بالطالبة الغشاشة
والتي ساعدتها على الغش عبر الهاتف النقال كدليل مادي )، نتمنى فقط ان يطبق عليهما
القانون. وعلى غيرهما المتورطين في مثل هذه السلوكات غير الأخلاقية
كما ضبط طلبة وطالبات آخرون في كل الأقسام والتخصصات
والمستويات في كل امتحان . بالكتابة على الطاولات واستعمال الأوراق الصغيرة
والكتابة على اليد واستعمال اجهزة الهاتف المتطورة ذات البرمجيات في التصوير
والتكبير للصورة وغيرها من وسائل وتقنيات وأساليب تستعمل ليس مجالا لذكرها كلها
هنا بل أردنا فقط إثارة النقاش حول الظاهرة.
و الأسئلة المطروحة هي: إلى متى يستمر طلبتنا بمثل
هذه السلوكات المنحرفة عن أخلاقيات الدراسة الجامعية؟
و لماذا يقبل هؤلاء الطلبة ان يضعوا أنفسهم في مثل هذه
المواقف المحرجة والتي تسبب لهم الطرد والاقصاء لسنة او سنتين او اكثر من الجامعة؟
لماذا يتساهل بعض الأساتذة في حراسة الامتحانات بالتهاون
والأحاديث الهامشية مع بعضهم البعض ويرتركون الطلبة يفعلون ما يشاؤون لا ضمير و لا
أخلاقة ولا روح مسؤولية لدى البعض؟
ولماذا لا يراقب بعض الأساتذة هويات الطلبة خاصة
في امتحانات الاستدراك أين يدخل البعض في امتحانات بعض المقاييس مكان زميله ليضمن
له النجاح؟
وغيرها من الأسئلة المتعلقة بالأساتذة والادارة.
ولماذا نسكت جميعا عن مثل هذه الظواهر السلبية التي شوهت
صورة جامعاتنا وشوهت صورتنا نحن كأساتذة وكطلبة وكمجتمع؟ حتى أصبحت الشهادات
الجامعية دون معنى ولا محتوى ولا مضمون عبارة عن أوراق لا تعبر عن المستوى الحقيق
لأصحابها.
ولماذا نقبل جميعا مثل هذا التعفن في كل المستويات
بجامعاتنا؟
فهل من مجيب ومناقش وناقد يساهم معنا في إثراء النقاش
والتحليل والتفسير لمثل هذه الظواهر.
نتمنى ان نلقى الاجابة من كل الطلبة والاساتذة
والمهتمين بشؤون التكوين الجامعي
ظاهرة الغش هي في الواقع تكريس لمسار من انهيار القيم
التعليمية و المدرسية في المجتمع. أنه ليس فقط مرض ظرفيس مرتبط بحالة شاذة يلجأ
إليها طالب حينما يجد نفسه عاجزا عن الإجابة،...أنع يتجاوز هذا بكثير، و أصبح يهدد
كل المنظومة التربوية و الجامعية في البلد. ا...Voir plus
هذا جانب من المسألة
أما الجانب الآخر و هو الاخطر بكثير، فهو ذلك الغش الذي يمارسه الأساتذة بمختلف مستوياتهم و درجاتهم العلمية.
ألم نسمع عن سرقة مذكرات ماجستير و دكتوراه؟ و نسخها كليا او جزئيا...Voir plus
أما الجانب الآخر و هو الاخطر بكثير، فهو ذلك الغش الذي يمارسه الأساتذة بمختلف مستوياتهم و درجاتهم العلمية.
ألم نسمع عن سرقة مذكرات ماجستير و دكتوراه؟ و نسخها كليا او جزئيا...Voir plus
فعلا هذا ما أريد الوصو إليه يا صديقي، لأننا طرحنا
موضوع السرقات العلمية يقوم بها أساتذة لمذكرات تخرج ورسائل دكتورها وماجستير دون
حياء ولا ضمير ولا أخلاق والبعض منهم يغلف نفسه بقناع التدين والتزمت فيه, كما نجد
من يسرق أعمال الطلبة من بحوث ومذكرات فينشر...Voir plus
واقع مر ...انهيار اخلاقي
سلوكات لم تعد مستهجنة في مجتمع تشبع بروح الرداءة في كل
الميادين : ماستر الم يفتح للجميع و كاننا في مصلحة شؤون اجتماعية لمساعدة
المحتاجين؟؟؟ ما الفرق اذا بين الطالب و الطالب السارق ؟؟؟ ثم اليست هذه سياسة
المساواة في الرداءة و الخساسة السياسية انتقلت من ساحة محاربة الكفاءة و التعتيم
على كل راي حر الى الجامعة من اجل كنم و خنق كل صلاح و كل ولادة لفكر حضاري
ينتشلنا من هذا العفن ؟؟ نعم انه زمن الرداة و للرداءة بيادقها.
ما رأيك استاذ بطالب اعطت له الادارة شرف التدريس في
الجامعة لكنه يغش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا عجب في ذلك لاننا في زمن تجميع الرداءة و تعويم
الفساد، العافية العافية
·

Écrire un commentaire...
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire