كلما صدر خطاب او
تصريحات او مواقف او تطمينا من قبل السلطة إلا وقابلها الشعب بالرفض والتشكيك
والنقد، لماذا؟ حتى نكون موضوعيين في الطرف والفهم علينا ان نستحضر المسار السياسي
للنظام الجزائري كله في كل المحطات التاريخية، لنكتشف ان تراكم تجارب خيبات الآمل
التي عاشها الشعب في كل المناسبات التاريخية مع السلطة القائمة حول الاصلاحات
والحوارومحاربة الفساد والتغيير الايجابي والسيادة لوطنية والتاريخ وغيرها حعلته
يشكك في كل شيء ويتحفظ على كل شيء يصدر عنها حتى ولو كان صادقا او بنية حسنة.
إنها ازمة الثقة يا ناس التي عمقتها مممارسات السلطة التي تقدم يدها اليمنى من جهة ثم تضرب بعضاها اليسرى من الجهة الاخرى. لذلك من الصعب مداواتها بوعود وخطابات وتصريحات وتكمينات لفظية ودعايات إعلامية.
فقد سبق لبن صالح ولغيره من رؤساء الحكومات مثل غزالي وحمروش وبن فليس وبلخادم واويحي وغيرهم أن قدموا وعودا للشعب الجزائري بالعيش في بحبوحة وكرامة كما سبق لبعضهم إدارة الحوارقبل التسعينيات وفي عهد المجلس العلى للدولة في العشرية الدموية وفي عهد بوتفليقة، حيث سمعنا الوعود الودعاية لاصلاحات وتغييرات جذرية تحقق دولة ديمقراطية رائدة وبناء اقتصاد منتج للثورة يتحدى كل الصعوبات والأزمات ولكن أين هي تلك الاصلاحات والتطمينات.
ونفس الشيء في كل المناسبات الانتخابية، السلطة دائما تطلق حملة الدعاية الاعلامية والخطابات السياسية على الشعب بأنها ستكون نزيهة وحرة وديمقراطية بالتعاون مع الاحزاب السياسية الموالاة منها المعارضة، لكن التيجة كل مرة يكتشف الشعب أنهم يكذبون عليه يستعبون عقله بل ييكتشف الشعب أن كل الانتخابات الماضية عبارة عن مهرجانات سياسية لديكور ديمقراطي مزيف تتقاس فيها السلطة أحزابها الموالية لها ومع مع المعارضة المنافع والمناصب بل تتفاوض معها حول الكوطات والاتيزازات لتبرير بقاء الوصع على حاله.
فكم من مرة كانوا يعدون الشعب بمحاربة الفساد والمفسدين فإذا بنا نجد الفساد والمفسدين كانوا يلقون الحماية القانونية والحصانة الدستورية. حيث كل من فشل وههب المال وهو في الحكومة بعد أقالتها يعينون في مجلس المة في الثلث الرئاسي يقررون ما يشاؤون من قوانين ويعبثون كما يشاؤون بالمال العام وبهيبة الدولة خارجيا وداخليا. والغريب في الأمر ان العب اكتشف أن كل من يبلغ ع المفسدين او يكشف الفساد مصيره العقاب المهني والاداري والقضائي.
لذلك أيها الناس من الطبيعي ان لا يثق الشعب في كل ما يدصر عن السلطة مادام القاعدة التي تكرست في الاذهان ان السبطة غير جادة بل تناور وتتلاعب بالعقول والقلوب لتمريمر أجندتها وحساباتها الخاصة لانقاذ نفسها من المحاسبة الشعبية.
نتمنى ان نكون هذه الدعوات للحوار جادة وليست مستنسخ من التجارب السلبية الماضية لتسليم السلطة للشعب من خلال ممثليه بانتخابهم بطريقة ديمقراطية نزيهة وشفافة تعطي للدولة قوتها وشرعيتها داخليا ودوليا. ويعيد للجزائر مجدها ومكانتها الاقليمية والدولية سياسيا واقتصاديا وثافيا وعمليا وعسكريا وحضاريا، هذا ما نأمله لجزائر الغد.
إنها ازمة الثقة يا ناس التي عمقتها مممارسات السلطة التي تقدم يدها اليمنى من جهة ثم تضرب بعضاها اليسرى من الجهة الاخرى. لذلك من الصعب مداواتها بوعود وخطابات وتصريحات وتكمينات لفظية ودعايات إعلامية.
فقد سبق لبن صالح ولغيره من رؤساء الحكومات مثل غزالي وحمروش وبن فليس وبلخادم واويحي وغيرهم أن قدموا وعودا للشعب الجزائري بالعيش في بحبوحة وكرامة كما سبق لبعضهم إدارة الحوارقبل التسعينيات وفي عهد المجلس العلى للدولة في العشرية الدموية وفي عهد بوتفليقة، حيث سمعنا الوعود الودعاية لاصلاحات وتغييرات جذرية تحقق دولة ديمقراطية رائدة وبناء اقتصاد منتج للثورة يتحدى كل الصعوبات والأزمات ولكن أين هي تلك الاصلاحات والتطمينات.
ونفس الشيء في كل المناسبات الانتخابية، السلطة دائما تطلق حملة الدعاية الاعلامية والخطابات السياسية على الشعب بأنها ستكون نزيهة وحرة وديمقراطية بالتعاون مع الاحزاب السياسية الموالاة منها المعارضة، لكن التيجة كل مرة يكتشف الشعب أنهم يكذبون عليه يستعبون عقله بل ييكتشف الشعب أن كل الانتخابات الماضية عبارة عن مهرجانات سياسية لديكور ديمقراطي مزيف تتقاس فيها السلطة أحزابها الموالية لها ومع مع المعارضة المنافع والمناصب بل تتفاوض معها حول الكوطات والاتيزازات لتبرير بقاء الوصع على حاله.
فكم من مرة كانوا يعدون الشعب بمحاربة الفساد والمفسدين فإذا بنا نجد الفساد والمفسدين كانوا يلقون الحماية القانونية والحصانة الدستورية. حيث كل من فشل وههب المال وهو في الحكومة بعد أقالتها يعينون في مجلس المة في الثلث الرئاسي يقررون ما يشاؤون من قوانين ويعبثون كما يشاؤون بالمال العام وبهيبة الدولة خارجيا وداخليا. والغريب في الأمر ان العب اكتشف أن كل من يبلغ ع المفسدين او يكشف الفساد مصيره العقاب المهني والاداري والقضائي.
لذلك أيها الناس من الطبيعي ان لا يثق الشعب في كل ما يدصر عن السلطة مادام القاعدة التي تكرست في الاذهان ان السبطة غير جادة بل تناور وتتلاعب بالعقول والقلوب لتمريمر أجندتها وحساباتها الخاصة لانقاذ نفسها من المحاسبة الشعبية.
نتمنى ان نكون هذه الدعوات للحوار جادة وليست مستنسخ من التجارب السلبية الماضية لتسليم السلطة للشعب من خلال ممثليه بانتخابهم بطريقة ديمقراطية نزيهة وشفافة تعطي للدولة قوتها وشرعيتها داخليا ودوليا. ويعيد للجزائر مجدها ومكانتها الاقليمية والدولية سياسيا واقتصاديا وثافيا وعمليا وعسكريا وحضاريا، هذا ما نأمله لجزائر الغد.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire